الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا، ثم تهوي ساجدا فتقول وأنت ساجد عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، وإن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل، ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة )) .
رواه أبو داود، وابن ماجه، وصححه الألباني في الترغيب والترهيب رقم [677] .
-عن جويرية رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: (ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟)
قالت: نعم.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن:(سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضاء نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته ) ))
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي
وفي رواية لمسلم سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته)
زاد النسائي في آخره (والحمد لله كذلك)
وفي رواية له (سبحان الله وبحمده، ولا إله إلا الله، والله أكبر، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) .
ولفظ الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليها وهي في مسجدها، ثم مر بها وهي في المسجد، قريب نصف النهار، فقال لها: (ما زلت على حالك) ، فقالت: نعم. فقال: (ألا أعلمك كلمات تقولينها: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه(ثلاث مرات) سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله رضا نفسه (ثلاث مرات) وذكر زنة عرشه، ومداد كلماته، ثلاثا ثلاثا).