-عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال: قال أعرابي: يا رسول الله! إني قد عالجت القرآن فلم أستطعه، فعلمني شيئا يجزئ من القرآن؟ قال: (( قل:(سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) فقالها، وأمسكها بأصبعه، فقال: يا رسول الله هذا لربي فما لي؟ قال: (( تقول: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، وأحسبه قال: واهدني ) )ومضى الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ذهب الأعرابي وقد ملأ يديه خيرا ) ).
رواه ابن أبي الدنيا عن الحجاج بن أرطاة عن إبراهيم السكسكي عنه، ورواه البيهقي مختصرا وزاد فيه ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وإسناده جيد وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم [1561] .
-عن علي بن ربيعة رضي الله عنه قال:- شهدت عليا رضي الله عنه وأتي بدابة ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال بسم الله فلما استوى على ظهرها قال الحمد لله ثم قال (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) ثم قال الحمد لله ثلاث مرات ثم قال الله أكبر ثلاث مرات ثم قال سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم ضحك فقيل يا أمير المؤمنين من أي شيء ضحكت قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما فعلت ثم ضحك فقلت يا رسول الله من أي شيء ضحكت قال إن ربك يعجب من عبده إذا قال اغفر لي ذنوبي يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري)
صححه الألباني في صحيح أبي داوود رقم [2602] .
-عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله) ، ثم قال: (اللهم اغفر لي) ، أو دعا استجيب له، فإن توضأ ثم صلى، قبلت صلاته).
رواه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وصححه الألباني في الترغيب والترهيب رقم [612] .
تعار بتشديد الراء أي استيقظ.