ـ وباب الأسباط.
وللحرم الشريف أربعة مآذن هي:
ـ مئذنة باب المغاربة الواقعة في الركن الجنوبي الغربي للحرم الشريف.
ـ مئذنة باب السلسلة الواقعة في الجهة الغربية للحرم الشريف بالقرب من باب السلسلة.
ـ مئذنة باب الغوانمة الواقعة في الركن الشمالي الغربي للحرم الشريف.
ـ مئذنة باب الأسباط الواقعة في الجهة الشمالية للحرم الشريف.
وقد زود الحرم الشريف بمصادر المياه، حيث حرص المسلمون عبر التاريخ الإسلامي للحرم الشريف على حفر الآبار، وبناء الصهاريج، والسقايات، والأسبلة المنتشرة جميعها في ساحة الحرم الشريف.
وتدار شؤون الحرم الشريف الإدارية والمالية اليوم من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في عمان، وقد ألحقت بالحرم الشريف مكاتب ومؤسسات دائرة الأوقاف الإسلامية الواقعة داخل الحرم الشريف مثل: المتحف الإسلامي، ومكتبة المسجد الأقصى، ومدارس ثانوية الأقصى الشرعية، ودور القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، وغيرها.
1 ـ المؤلف
العلامة برهان الدين الفزاري [1] :
(1) انظر ترجمته في ابن كثير ـ البداية والنهاية 14/ 168، ابن العماد ـ شذرات الذهب في أخبار مَن ذهب 6/ 88، طبقات الفقهاء الكبرى، لقاضي صفد (محمد بن عبد الرحمن بن حسن الدمشقي العثماني) ، [185 - أ] . الدرر الكامنة 1/ 34، مرآة الجنان لليافعي 4/ 279، معجم المؤلفين 1/ 43/ وذيل التقييد 1/ 80 و 2/ 40، وذيل تذكرة الحفاظ 1/ 158.