فلما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولي أبو بكر الصديق رضي الله عنه وجه الجنود إلى الشام، فكتب لنا كتابًا نسخته [1] :
بسم الله الحمن الرحيم
ومن ابي بكر الصديق إلى عبيدة بن الجراح، سلام الله تعالى عليك، فاني أحمد الله اليك، الذي لا اله الا هو اما بعد،،،
فامنع من كان يؤمن بالله واليوم الاخر [من الفساد] [2] في قرى الداريين، وان كان اهلها قد جلوا عنها، واراد الداريون ان يزرعوها، فليزرعوها، فاذا رجع اهلها فهي لهم، واحق بهم، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته"."
والحمد لله وحده،
وصلى الله على سيدنا محمد،
وعلى آله وصحبه
أجمعين.
م
(1) كتب: كتب إلينا كتاب نسخته، وما أثبتناه من تاريخ ابن عساكر.
(2) ما بين المعقوفتين زيادة من تاريخ ابن عساكر.