2 -يعتبر من الموسوعات الكبيرة المسندة.
3 -اشتماله على كثير من الزوائد على الكتب الستة.
4 -يُعَد من أبرز المصادر الأصيلة في معرفة الصحابة، وذكر أنسابهم ووفياتهم وفضائلهم.
ثامنًا: جهود أهل العلم في العناية به:
طبع الكتاب بتحقيق العلامة حمدي عبد المجيد السلفي، وقد نبه المحقق إلى أنه سقطت قطعة من مسانيد العبادلة، كما يوجد سقط في مواضع أخر فاكتفى بتحقيق ما وجده، وألحق به فهارس متنوعة في آخر كل مجلد، ثم استدرك المحقق (عام 1415 هـ) قطعة (1) تشتمل على عدة مسانيد من مرويات العبادلة، حيث تبدأ من أثناء مرويات عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، وتنتهي بمرويات عبد الله أبي يزيد المزني رضي الله عنه، وتحتوي على (475) حديثًا، ولم يفهرس محتواها في كتاب معجم مسانيد الحديث لسامي التُوني.
كما حقق جُزءًا من القطعة السابقة الشيخ أبو معاذ: طارق بن عوض الله (2) ، وقد اشتملت على (242) حديثًا، إلا أن ما أخرج العلامة حمدي السلفي أتم.
وإلى جانب ذلك فقد عُني أهل العلم بتقريب أحاديث المعجم ضمن أحاديث مصادر أخرى، فمنها ترتيب أحاديثه على الأبواب الفقهية، مثل كتاب كنز العمال (3) ، للعلامة علي بن حسام الدين الهندي - ت 975 هـ-، وموسوعة الحديث النبوي للدكتور عبد الملك بن أبي بكر قاضي.
ومنها ترتيب زوائد أحاديثه، مثل كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للعلامة علي بن أبي بكر الهيثمي - ت 807 هـ-، وهو في الزوائد على الكتب الستة، كما أن الإمام ابن كثير في كتابه جامع المسانيد والسنن، قد عُني بزوائد الطبراني إلا أنه رتبها على الأسانيد (4) .
(1) طبعت مستقلة بدار الصميعي للنشر بالرياض، السويدي، الطبعة الأولى: 1415 هـ.
(2) طبعتها: دار الراية بالرياض.
(3) وهو ترتيب لأحاديث جمع الجوامع للسيوطي الذي يشتمل على عدة مصادر، منها المعجم الكبير للطبراني.
(4) انظر ص: (76) .