الصفحة 9 من 13

2.وبما أخرجه أبو دواد عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في غزوة ذات الرقاع فأصاب رجل امرأة رجل من المشركين فحلف أن لا أنتهي حتى أهريق دما في أصحاب محمد فخرج يتبع أثر النبي صلى الله عليه وسلم فنزل النبي صلى الله عليه وسلم منزلا فقال من رجل يكلؤنا فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار فقال كونا بفم الشعب قال فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب اضطجع المهاجري وقام الأنصاري يصل وأتى الرجل فلما رأى شخصه عرف أنه ربيئة للقوم فرماه بسهم فوضعه فيه فنزعه حتى رماه بثلاثة أسهم ثم ركع وسجد ثم انتبه صاحبه فلما عرف أنهم قد نذروا به هرب ولما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدم قال سبحان الله ألا أنبهتني أول ما رمى قال كنت في سورة أقرؤها فلم أحب أن أقطعها. (1)

3.بما روى مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن المسور بن مخرمة أخبره أنه دخل على عمر بن الخطاب من الليلة التي طعن فيها فأيقظ عمر لصلاة الصبح فقال عمر نعم ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة فصلى عمر وجرحه يثعب دما. (2)

ومعنى يثعب ينفجر وانثعب انفجر وثعب الماء فجره

4.بما روى عن محمد بن سيرين عن يحيى الجزار قال: صلى ابن مسعود و على بطنه فرث و دم من جزور نحرها، و لم يتوضأ. أخرجه عبد الرزاق في"الأمالي" (2/ 51 / 1) و ابن أبي شيبة في"المصنف" (1/ 151 / 1) و الطبراني في"المعجم الكبير" (3/ 28 / 2) و إسناده صحيح أخرجوه من طرق عن ابن سيرين و يحيى ابن الجزار قال ابن أبي حاتم (4/ 2 / 133) "و قال أبي و أبو زرعة: ثقة".

(1) قال في نصب الراية وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي"الْمُسْتَدْرَكِ"وَصَحَّحَهُ

(2) صححه الألباني الأرواء رقم 209

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت