المسيحيين هناك وطلب يد ابنته لانه اراد ان يتشرف بنسب الامام المتفرع من نسب الرسول محمد عليه الصلاة والسلام. فزوجه الامام ابنته وبلا تردد.
ولما توفي عمر كان في نفس الامام رغبة في تولي الخلافة لكن هذا لم يحدث فليس كل ما يتمنى المرء يلقاه وبايع المسلمون الشهيد عثمان وعليه اتفقت كلمتهم. ولم يكن الامام علي يرغب في الخلافة لتحقيق مكسب مادي دنيوي او يحقق مارب سياسية بل كان يريدها لاجل نفع الاسلام وتطبيق خططه العامة التي يراها صالحة للامة ونافعة لها التي تقوي من شوكة الدين وتعز شان المسلمين. وبقي طول فترة حكم الشهيد عثمان مناصحا له الى ان ثار الاوباش والغوغاء الحاقدين على الاسلام والممتعضين من السرعة الهائلة التي انتشر بها في رحاب المعمورة وقتلوا الخليفة عثمان في مقر حكمه صابر محتسبا شهيدا قتلوه بدم بارد. ووقف الامام ونجليه الحسن والحسين وقفة بطولية مشرفة في الدفاع عن عثمان لكن عثمان طلب من الجميع تركه وشانه وان لا يريقوا فيه محجمة دم اضف لذالك غلبة الاعداء وهميجيتهم منعت اي محاولة للحيلولة دون تسوية القضية سلميا. وامتنع بعض الشخصيات من مبايعته فلم يرغمهم على البيعة بل اعتبر ذالك حرية شخصية وبهذا فقد ضرب الامام اروع صور الحرية والديمقراطية واحترام حرية الشعب قبل الف واربعمائة عام في حين اننا اليوم وفي عصر الحداثة والتطور نرى بعض