فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 342

الحكومات تقتل وتسجن كل من ينتقدها ولو بحرف واحد. ومن الناس الذين بايعوه اثنين من اهم اصحاب رسول الله وهما طلحة والزبير ثم تراجعا عن بيعتهما لعدم تنفيذ الامام شرطين اشترطاه وهما تاميرهما والاقتصاص من قتلة الخليفة المظلوم عثمان ولا اعرف بالضبط السبب وراء رفض الامام توليتهما واما الثاني فان الامام برره بعدم القدرة على فعل ذالك لان قتلة عثمان من اتباع اليهودي ابن سبا مسيطرين على الجيش وكل مفاصل الدولة.

لكن الرجلين لم يقتنعا بما قاله علي وسافرا الى مكة المكرمة والتقيا بالسيدة عائشة زوجة النبي الامين المحببة الى نفسه وابلغاها بمقتل عثمان فحزنت وغضبت وقررت نصرة قضيته وقالت قتل عثمان مظلوما وقررت الذهاب الى البصرة برفقة طلحة والزبير من اجل طلب الاصلاح بين ابناء الامة حيث ان هناك اسبابا جعلت من البصرة مكانا ملائما للقيام بمصالحة بين الفرقاء السياسيين ولما بلغ الامام انهم وصلوا البصرة جيش جيشا جرارا وتوجه الى البصرة وحينما وصل هناك التقى بطلحة والزبير والسيدة عائشة واتفقا على حسم القضية العالقة سلميا وشاع بينهم جوا من التواد والتالف فلما راى حزب قتلة عثمان واذيال المغالي في التشيع عبد الله ابن سبا ان القبان قد رجح بهم وان الامور تتجه نحو التسوية قرروا اشعال المعركة فرموا النبل والسهام على معسكر طلحة وقتلوا منهم رجالا ورد عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت