عليهم قضاء مبرما حيث بقي منهم الكثيرين وهم موجودين الى اليوم ويسمون بالاباضية يتركزون في سلطنة عمان. واثارت الهزيمة المؤلمة التي احلها بهم الامام علي فقرروا قتله وانتدبوا رجلا اسمه عبد الرحمن وكلفوه باغتياله فنفذ جريمته الغادرة في في صباح الحادي والعشرين من شهر رمضان من عام 651 م.
لقد كان الامام علي رجلا متسامحا مع الد اعدائه وغير اعدائه ففي معركة صفين سيطر جيش معاوية على الفرات ومنع جيش الامام من شرب الماء فهاجمهم الامام بجيشه وسيطر على الماء وحازه له فاصاب العطش الشديد اجناد معاوية وطلبوا منه الماء فسمح لهم بالشرب من الماء ولم يجازيهم بالمثل وبهذا الفعل ضرب الامام ابهى واعظم واجمل صور الرحمة والتسامح والانسانية والتاله والمثالية فقائد غيره يستغل هذه الفرصة كي يقتل اعدائه عطشا ويحرز نصرا على طبقا من ذهب. وكان يعتبر الذين قاتلوه في الجمل وصفين والنهروان اخوة له حيث ساله احد من اتباعه عن حال هولاء هل هم مشركون ام منافقون فقال:"من الشرك فروا قيل فمنافقون هم قال إن المنافقين لايذكرون الله إلاقليلا فماهم قال قوم بغواعلينا"وحتى الرجل الذي اغتاله اوصى باحسان معاملته فان عاش هو فسوف يخلي سبيله وان مات يضرب ضربة بالمثل بلا تمثيل او تعذيب حتى انه كان يقاسمه شرابه وطعامه فاي انسان هذا قد بلغ بؤرة السمو والرقي الروحي ونال قمة الخلق والادب. اما في