وأيضا فقد أثبتت الأبحاث أن الحجامة تساهم في تنظيم ورود الدم إلى الدماغ، ولذلك فهي تساعد ليس فقط في الإبقاء على وظائف الدماغ بل هي علاجٌ أيضًا لضعف الذاكرة ونقص التركيز وضبط المشاعر والعواطف فلك الحمد ربنا على ما أنعمت وأوليت وشرعت لنا ما جعلته رحمة بنا يا أرحم الراحمين.
ليس له مخرج إلا الحجامة ومن هنا جاء اهتمام الملأ الأعلى بالحجامة والأمر بها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن أفضل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري» [1] .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من احتجم لسبع عشرة من الشهر، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين كان له شفاء من كل داء» [2] ـ من الشهر العربي القمري ـ.
(1) صحيح مسلم 1577. والقسط البحري هو خشب يميل لونه إلى البني، وبعد طحنه يتغير لونه ويصبح كلون الخميرة ورائحته زكية جدًّا، وهو حار يابس ينشف البلغم وفيه منافع كثيرة. وسنتحدث عنه بالتفصيل في كتيب آخر بإذن الله تعالى.
(2) صحيح الجامع 5968. وهو في النووي ص 62، وصحيح الترغيب 3465 وهو أيضًا في فتح الباري 157/ 10 وهو كذلك في السلسلة الصحيحة للألباني 622 وفي صحيح أبي داود 3271.