لكن العليم الخبير جل جلاله الذي خلق فسوى وله سبحانه الخلق والأمر أمر الملائكة الكرام البررة في رحلة المعراج أن يوصوا نبينا الكريم محمدًا صلوات الله وسلامه عليه بالحجامة، وذلك في السماوات السبع التي ما فيها موضع إلا وفيه ملك ساجد أو راكع أو قائم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما مررت ليلة أسري بي بملإٍ، إلا قالوا: يا محمد: مر أمتك بالحجامة» [1] ، والرواية الثانية: «ما مررت ليلة أسري بي بملإٍ من الملائكة، إلا كلهم يقول لي: عليك يا محمد بالحجامة» [2] ، والرواية الثالثة: «ما مررت ليلة أسري بي بملإٍ من الملائكة إلا قالوا: يا محمد مر أمتك بالحجامة» [3] ، والرواية الرابعة: «ما مررت ليلة أسري بي بملإٍ من الملائكة إلا كلهم يقول لي: عليك يا محمد بالحجامة» [4] .
فيا ترى لِمَ كان هذا الاهتمام الكبير من الملائكة الكرام بالحجامة والأمر بها بهذه الصورة الفريدة المدهشة؟!
(1) صحيح ابن ماجه للألباني 2802.
(2) صحيح ابن ماجه للألباني 2801.
(3) صحيح الجامع للألباني 5671.
(4) صحيح الجامع للألباني 5672.