والصورة رقم (2) توضح لنا الركبة المريضة (أ) الغضروف مشوه بتعاريج تعوق الحركة (ب) تناقص الزلال من حول المفصل مما يعيق الحركة أيضا (جـ) تأثر الغلاف الزلالي مما يسمح بهروب السائل في باطن الركبة.
ـ 2 ـ
ترى كم يكفي من الحجامات على الركبة حتى تعود الركبة المريضة إلى صحتها ذاك يعلمه الله فقد يأذن لك في أول مرة مهما كان تلف الركبة وقد يتأخر لحكمة يعلمها من يعلم السر وأخفى. المهم أن الأمر من واقع التجربة صعب وشاق على النفس وهو في الوقت نفسه يسير على