"ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا"متفق عليه. وقال تعالى: {وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} فيجب علينا أن نمتثل أمر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فيهم حيث قال:"مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر"رواه أحمد وأبو داود، وغير خاف عليكم منزلة الصلاة من الدين الإسلامي وأهميتها وعظيم شأنها وما أعد لمن حافظ عليها من الثواب ولمن تهاون بها من العقاب وإنها شعار المسلم وعماد الدين والفارقة بين الإسلام والكفر.
3 -العناية بالقرآن الكريم: تلاوة وحفظًا وتفسيرًا وعملًا وإن مما يجز في النفس ويؤلم القلب أن أكثر الطلبة لا يحسنون قراءة القرآن الكريم من المصحف نتيجة التساهل والإهمال من الآباء والمدرسين ومن الطلبة أنفسهم لهذا الكتاب العزيز الذي تضمن السعادة والنور والهدى والشفاء لمن تمسك به، وقد تكفل الله لمن قرأ القرآن، وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، وقد كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تعلموا عشر آيات من القرآن لم يتجاوزوها حتى يتعلموا معانيها ويعملوا بها.
لذا ننصح أبناءنا الطلبة أن يلتحقوا بالمدارس الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الموجودة في كثير من المساجد بعد صلاة العصر وخصوصًا في الإجازة الصيفية حيث تفتح هذه المدارس أبوابها للطلبة صباحًا ومساءً والتدريس فيها بالمجان فليحفظوا أوقاتهم فيها حتى يكونوا من خير الناس قال - صلى الله عليه وسلم:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه"رواه البخاري.
وليتوجوا آباءهم بذلك ففي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: