الصفحة 5 من 62

صَغِيرًا [الإسراء: 24] .

كما اشتملت هذه الرسالة الطيبة المباركة على دور الشباب المسلم في الحياة في جميع المجالات، وأن يكون الإنسان قدوة حسنة لأبنائه وطلابه وأقاربه ومجتمعه وذلك بالتمسك بتعاليم الإسلام الحنيف المشتمل على كل خير وبر وإحسان واغتنام فرصة الشباب والصحة والحياة والفراغ فيما يسعد الإنسان ويقربه إلى الله من الإيمان الصادق والعمل الصالح الخالص لله الموافق لسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - والتواصي بالحق والصبر عليه وقراءة القرآن الكريم والاستماع إليه وتدبره والعمل به والإكثار من ذكر الله تعالى قائمًا وقاعدًا وعلى جنبه كما وصف الله المؤمنين بذلك ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة فقد كان يذكر الله على كل أحيانه.

كما اشتملت على وصية طالب العلم بأن يعمل به ويدعو إليه، وعلى بعض الأبيات الإرشادية الوعظية المفيدة النافعة وعلى نداء إلى شباب الإسلام بأن يتمسكوا بكتاب ربهم وسنة نبيهم وأن يستعدوا لما أمامهم من الجزاء والحساب والثواب والعقاب والجنة والنار، وهي مستفادة من كلام الله تعالى وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - وكلام المحققين من أهل العلم أسأل الله تعالى أن ينفع بها وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت