ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلَّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به"متفق عليه [1] ."
4 -وعن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي رضي الله عنه:"فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم [2] "متفق عليه [3] .
5 -وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل، ولا حرج [4] ومن كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"رواه البخاري [5] .
6 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة"رواه مسلم [6] .
(1) البخاري (1/ 160، 162) ومسلم (2282) وأخرجه أحمد (4/ 399) .
(2) حمر: النعم: الإبل الحمر، وهي أشرف أموال العرب.
(3) البخاري (7/ 58) ومسلم (2406) .
(4) هذا الإذن محمول على الأخبار المسكوت عنها عندنا، فليس عندنا ما يصدقها، ولا ما يكذبها، فيجوز روايتها للاعتبار، فأما ما شهد له شرعنا بالصدق، فلا حاجة بنا إليه استغناء بما عندنا، وما شهد له شرعنا بالبطلان، فذاك مردود لا تجوز حكايته إلا على سبيل الإنكار والإبطال وانظر ما قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في"البداية والنهاية" (1/ 706) و"تفسير القرآن العظيم" (1/ 4، 141، 2/ 275) (3/ 181) (366، 416) .
(5) البخاري (6/ 361) .
(6) مسلم (2699) .