لحياته كلّها، حتى كانت لا تخرج عنها علاقة من علاقاته.
وعلى ذلك سار المقتفون لهديه من أصحابه الكرام، والتابعين لهم بإحسان .. ولكننا نجد اليوم في كثير من الأحيان مفارقة بعيدة بين العلم والعمل في حياة من يضفى عليه هذا اللقب، وبين الدعاوى والحقائق، هذه المفارقة هي علّة العلل، والمصيبة المقتل؛ فمن ثمّ كان حقّ النصح لمن يحمل هذا اللقب أوجب، والتذكير ببعض ما يَعلمون ويُعلّمون أولى وإن كان أصعب، ولكنها المعذرة إلى الله، وأداء النصح لمن يجمعنا بهم رحاب العمل، ووحدة المفاهيم والمنطلق.
وإن مما يعلمه المؤمن بالبداهة، أن التبعة في الإسلام فردية، فلا تزر وازرة وزر أخرى، ولكن