لابدّ للإنسان من عادات، يعتادها منذ صغره وينشأ عليها حتى تصبح جزءًا من شخصيته وحياته، لا يجد جهدًا في التزامها وفعلها فالخير عادة، والشرّ عادة
والوالدان هما المسئولان المسئولية الكبرى عن غرس عادات الخير أو الشرّ، فإن هما أهملا مسئوليتهما، وفرّطا وضيّعا، تولّت البيئة المحيطة بالناشئ تلك المسئولية، ووجهت الناشئ وجهة الخير أو الشرّ.