وإن خير ما يغرس في نفس الناشئ الآداب الإسلامية، والسنن النبويّة، لتتشكّل شخصيته منذ الصغر وفق هدي الإسلام ومبادئه وأحكامه.
وإن من أخطر أسباب اختلاف الأبوين في تربية الأولاد عدم وضوح المنهج التربوي لدى أحدهما، فيختلف توجيهه عن الآخر، أو لا يكترث بتوجيه الآخر ولايكون له عونًا في تربيته وتقويمه.
فكان لابدّ من وضوح الآداب والعادات التي ينبغي على الوالدين غرسها في نفس الناشئ لتكون محل اتفاق بينهما، ولايكون عليها أي اختلاف أو نزاع.