الصفحة 24 من 112

ومن طبيعة الإنسان، أنه لا يزال في أول أمره متعلقًا بالشخص أكثر من تعلقه بالفكرة، فالفكرة لديه تتمثل في شخص الداعي، فإن شعر هؤلاء بالخلل الكبير في بيت الداعية، أو في تربية أولاده، أو في سلوك أسرته فسيصابون بخيبة الأمل، ويتساورهم الشك فيما يُدعون إليه، فينفضون أيديهم من الداعية، بل وربما من الدعوة نفسها.

ـ ثالثًا: انعكاسات الخلل على الدعوة، بشكل عام:

والخلل في بيت الداعية من وجهة ثالثة، سيخلف انعكاسات سلبية على الدعوة نفسها، وسيسمح للآخرين، أن يشككوا في واقعيتها أولًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت