إن فاقد الشيء لا يعطيه، وكلّ إناء لا ينضح إلا بما فيه، وأولى بنا أوّلًا أن نعيش السعادة بالإسلام في أنفسنا وأسرنا، ثمّ ندعو الآخرين إلى مثل ما نحن فيه ..
كل ذلك وغيره، يجعل البيت المسلم نقطة عمل أولى في حياة الداعية، فهو فريضة شرعية، ومنطلق استراتيجي، وضرورة دعويّة، وعندما يسيّب الداعية بيته، ويترك الخلل يتسرب إليه، أو الفساد يعيث فيه، فهو ولا بدّ، يقع في جملة من المخالفات الشرعية والدعويّة، تنعكس عليه، وعلى دعوته شر انعكاس.