ـ أما الرسالة الأولى فهي بعنوان: بيوتكم أيها الدعاة، وهي كلمة موجزة، كتبتها منذ مدّة عندما رأيت تفريط بعض الإخوة الدعاة في رعاية أسرهم، والقوامة الشرعيّة الحقّة على من ولاّهم الله تعالى أمرهم، أحببت التنبيه فيها على ذلك بإيجاز، وتسليط الأضواء على المسئوليّة الشرعيّة عن التربية والقوامة، وبيان آثار إهمال ذلك وأخطاره، على الدعوة والداعية والمدعوين على حدّ سواء.
وإن هذه الظاهرة ظاهرة تخلّف بيوت الدعاة عن منهج الدعوة، واختلاف سلوك نسائهم وأولادهم عن سلوكهم ظاهرة تفشّت وانتشرت، حتى أصبحت هي الأصل والقاعدة، وما سواها هو الاستثناء المستغرب.
ولقد قيل الكثير حول هذه الظاهرة، وآثارها وأضرارها على الدعوة والداعية، ولا يزال للقول متّسع،