أسأل الله سبحانه أن يرزقني الإخلاص في القول والعمل، ويتقبّل مني هذا الجهد، ويجعله في موازين حسناتي يوم القيامة، وأن يكتب لهاتين الرسالتين النفع والقبول، ويجعلهما منارًا للأسرة المسلمة، الحريصة على إنشاء الجيل الصالح المصلح دينًا ودنيا، إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
1/ 2/ 1418 هـ
وكتبه / راجي عفو ربه
عبد المجيد البيانوني