112 ـ وأن يحذّر من الاغترار بعقله وفهمه فيحرم الانتفاع بعقول الناس وأفهامهم، ويقع في الاستبداد برأيه، ويكثر خطؤه، ويقلّ صوابه.
113 ـ وأن يحبّب إليه اتّباع السنّة النبويّة، والآداب الإسلاميّة، وينفّر من الابتداع في الدين وتقليد الأجانب، لينشأ على حبّ السنّة، وكراهة البدعة، ومخالفة غير المسلمين في أزيائهم ومظاهرهم.
114 ـ وأن يذمّ عنده المخنّثين من الرجال ويبيّن له أن من التخنّث حلق الرجال لحاهم، ويرغّب في إطلاق لحيته متى ظهر شعر وجهه.
115 ـ وأن يذمّ عند البنت النساء المترجّلات اللاتي يلبسن لبسة الرجال، ويظهرن مظهر الرجال، ويقلّدنهم.