* وروي أن الحج المبرور هو إطعام الطعام، وطيب الكلام، وإفشاء السلام. والصحيح أنه يشمل ذلك كله.
* عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله! ألا نغزو ونجاهد معكم؟ فقال: (( لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج، حج مبرور ) )قالت عائشة: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم )) . متفق عليه.
* وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: (( جهاد الكبير والضعيف والمرأة: الحج والعمرة ) )النسائي وحسنه ا لألباني.
* عن جابر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أديموا الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد ) )رواه الطبراني والدارقطني وصححه الألباني.
* وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة ) )أحمد والترمذي وصححه الألباني.
الرسالة الأولى
الإخلاص
الإخلاص لله سبحانه وتعالى هو الركن الأول من أركان العمل الصالح قال عز وجل {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] .
فليكن حجك أخي الكريم أختي الكريمة خالصًا لله عز وجل لا رياء فيه ولا سمعة بل ابتغاء مرضاة الله، لا لأجل أن تتباهى بحجك، ولا لأجل أن يقال عنك: الحاج فلان، فالإخلاص الإخلاص.
الرسالة الثانية
المتابعة لرسول الله