الصفحة 6 من 33

-وكذلك الاستغاثة بغير الله، ودعاء غير الله، وطلب الحاجات من غير الله {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إذَا دَعَاهُ} [النمل: 62] .

-وكذلك الحلف بغير الله كالحلف بالآباء والأمهات، كمن يقول: والنبي والحسين ورحمة أبي .. وما شابه.

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (( من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت ) ) [رواه البخاري ومسلم] . فاحرص أخي على معرفة أركان التوحيد وأسسه حتى تحافظ عليها، وكذلك معرفة نواقضه وما يضاده من باب قول القائل.

عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه

ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه

الرسالة الخامسة

احذر البدعة

البدعة في الدين: هي ما أحدث في دين الله، ولم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن ما لم يكن في زمان رسول الله دينٌ فلا يكون دينًا أبدًا.

والخير كل الخير في اتباع من سلف، والشر كل الشر في ابتداع من خلف، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إياكم ومحدثات الأمور ) ) [رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني]

وابن مسعود -رضي الله عنه- يقول: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم.

فاحذر أخي الكريم -كل الحذر- من الوقوع في البدع؛ فإنها من أخطر مداخل الشيطان بعد الشرك بالله.

فاحرص على معرفة السنن وجانب البدع، ولا يكون ذلك إلا بالعلم النافع وسؤال أهل العلم.

الرسالة السادسة

من آداب الحج والعمرة

آداب الحج تنقسم إلى قسمين: آداب واجبة، وآداب مستحبة.

فأما الآداب الواجبة: فهي أن يقوم الإِنسان بواجبات الحج وأركانه، وأن يتجنب محظورات الإحرام الخاصة, والمحظورات العامة، الممنوعة في الإِحرام وفي غير الإِحرام، لقوله تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ ( [البقرة: 197] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت