فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 125

6 ـ على الأسرة المسلمة أن تكونَ ذاتَ رسالة وَاضحة في حياتها وعلاقاتها، تنطلق من رسالة الإسلام ومبادئه، وتتمثّل مفاهيمها ومَبادؤها في سلوك الكبَار وعلاقَاتهم، وينشأ عليها الصغار، وتنتقل عبر الأجيال.

7 ـ على المؤمن أن يعلمَ أنّ الأمن الحقيقيّ إنّما يكون بإقامة ديْن الله وتحكيم شريعته، والغيْرة على دين الله وَحفظ حرماته، ولا أمنَ حقيقيّ للفرد والأسرة والمجتمع بغير ذلك.

8 ـ إنّ أمْن الأمّة لا يتجزّأ؛ فأمن الفَرد من أمنِ الأسرة وأمن الأسرة من أمن المجتمَعِ والأمّة، فلابدّ من تعاون جميع أبناء المجتمع لتحقيق الأمن وحفظه وحمايته، كلّ في مجاله، وعلى حسب مسئوليّته.

9 ـ أنّ المتغيّرات المعاصرة كان لها أثر كبير في اضطراب الأمن النفسيّ والأسريّ، ممّا أدّى إلى شقاء كثير من أفراد المجتمعات، واضطراب حياتهم، وهذا ما يؤكّد أهمّيّة الأمن النفسيّ والأسريّ، وأن لا بديل عنهما بشيء.

10 ـ أنّ للأمن ثمراتٍ شاملة لحياة الفرد والأسرَة والمجتمع، على الأمّة أن تتحرّاها في سلوك أفرادها وعلاقاتهم، وهي من أهمّ أسباب سعادة الفرد والأسرة والمجتمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت