فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 125

من مفهوم الأمن الأسريّ وأسمى، فإذا تحقّقت المودّة والرحمَة كانَ من ثمراتها تحقيق الأمن النَّفسيّ والاجتماعيّ، وهذا ما يدعونا إلى توفير الجهود الكبيرة، لإحكام نظام العلاقة بين الزوجين، وبين أعضَاء الأسرة عمومًا لإشاعة المودّة والرحمة، وانتظار ما تثمر من ثمرات طيّبَة على مُستوى المجتمع والأمّة.

المبحث الثاني

علاقة الأمن الأسريّ بالأمن النفسيّ والاجتماعيّ

إنّ الارتباط الكبير بالوالدين، والتأثير العميق للأسرة، يرجعُ بالدرجة الأولى إلى حقيقة أوّليّة: وهيَ أنّ الأسرة وأعضاءها يمثّلون أوّل احتكاكات الطفل الاجتماعيّة، وبخاصّة في السنوات الأولى المبكّرة، وتلك الاحتكاكات عظيمة الأثر، في نموّ الطفل العقليّ والجسميّ، والانفعاليّ والاجتماعيّ .. والعلاقات الانفعاليّة العاطفيَّة بينَ الطفل ووالديه تشكّل استجاباته التالية نحو ذاته والآخرين، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت