ونَستغفرُه مِن كُلّ خطرةٍ دعتنا إلى تَصنّعٍ وتَزيّنٍ في كتابٍ سَطرناه، أو كلامٍ نظمناه، أو علمٍ أفدناهُ أو استفدناهُ، ونرجُو بعدَ الاستغفارِ مِن جميعِ ذلكَ كلِّه لنا، لمن طالَعَ في كتابِنا هذا، أو كتبَه، أو سمعَه، أن يُكرَمَ بالمغفرةِ والرحمةِ والتجاوُزِ عَن جميعِ السيّئاتِ ظاهِرًا وباطنًا، فإنّ الكرَمَ عميمٌ، والرحمةَ واسعةٌ، والجودَ على أصنافِ الخلائقِ فائضٌ، ونحنُ خلقٌ مِن خَلقِ اللهِ، لا وَسيلةَ لنا إليهِ إلاّ فضلُه وكرمُه"."
جزى الله عنّا نبيّنا محمّدًا - صلى الله عليه وسلم - ما هو أهله.
سُبحانَ ربّك ربّ العزةِ عما يَصفونَ، وسلامٌ على المرسلينَ، والحمدُ لله ربِّ العالمين.