نجاوَى وثناء
واعتذار بين يدي الاستغفار
ــ 1 ــ
سُبحانَ رَبِّيَ العليِّ الأَعلى الوَهّاب
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ، والله أكبرُ كبيرًا، اللهُمّ إنّي أعُوذُ برِضاكَ مِن سَخَطِك، وبمُعافاتِك مِن عُقُوبتِك، وأعُوذُ بكَ مِنكَ لا أُحصِي ثَناءً عليكَ، أنتَ كمَا أثنيتَ على نَفسِك.