وتطفّلنا على موائدِ عبوديّتِهم لله تعالى، وخشيتِهم وحبِّهم.
اللهمّ إنّك تعلم أنّني ما تتبّعتُ كلامَ الأخيارِ مِن عبادِك إلاّ التماسًا لأنفاسِهم الطيّبة، التي عبّرَت عن صفاءِ قلوبِهم، وصدقِ عبوديّتِهم، وأنّني أحبّهم فيك، وأرجوك أن تدخلني برحمتك فيهم، وتحشرني معهم، اللهمّ فلا تردّ سؤالي، ولا تخيّب رجائي. وأسألكَ اللهُمّ أن تُلهِم تاليَها وكلَّ منتفِعٍ بها دعوةً لي ولهم في ظهرِ الغيبِ صالحة، إنكَ يا مولانا أكرمُ مسئول، وأنت المرجّى لنيلِ كلِّ مأمول، وأنت حسبنا ونعم الوكيل.
1 121419 هـ
وكتبه راجي عفو ربّه
عبد المجيد بن أسعد البيانوني