إلهي! مَتى غِبتَ حتّى تحتاجَ إلى دليلٍ يَدُلُّ عليك.؟ ومَتى بعُدتَّ حتّى تكُون الآثارُ هيَ التي تُوصِلُ إليك.؟
إلهي وَسِيلتي إليكَ أنعمُكَ عليّ، وشَفِيعي إليكَ إحْسانُك إليّ.
لبّيكَ اللهمّ لبّيكَ، لبّيكَ لا شَريكَ لكَ لبّيكَ، إنّ الحمدَ والنعمَةَ لكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لكَ.
ــ 2 ــ
سُبحانَ رَبِّيَ العليِّ الأَعلى الوَهّاب
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ، والله أكبرُ كبيرًا، اللهُمّ إنّي أعُوذُ برِضاكَ مِن سَخَطِك، وبمُعافاتِك مِن عُقُوبتِك، وأعُوذُ