بكَ مِنكَ لا أُحصِي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك.
سُبحانَ الله وبحمدِه، عدَدَ خلقِه، ورضاءَ نفسِه، وزِنَةَ عَرشِه، ومِدادَ كلماتِه.
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا، قَيِّمًا. تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ، لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا، الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا.
الحمدُ لله الذي لا يَنسَى مَن ذكرَه، الحمدُ لله الذي لا يخيبُ مَن دعاه، الحمدُ لله الذي لا يَكِلُ مَن تَوكّلَ عليه إلى غيرِه، الحمدُ لله الذي هو ثقتُنا في كلِّ حِينٍ، وحِينَ تَنقطِعُ عنَّا الحيَل، الحمدُ لله الذي هو رَجاؤنا حِينَ