فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 128

يتنعّمُ أهلُ النعيم في دارِ الجزاءِ والثواب، وباسمِه يُشفَى كُلُّ داء، وبه يُكشفُ كلُّ غمٍّ وبلاء، وإليه تُرفعُ الأيدي بالتضرّعِ والدعاء، في الشدّةِ والرخاء، والسرّاءِ والضرّاء، وهو سامعٌ لجميعِ الأصوات، بفنونِ الخطاب على اختلافِ اللغات، ومجيبُ الدعاءِ للمضطرّ، فلهُ الحمدُ على كلِّ ما أوْلى وأسدى، وله الشكرُ على كلِّ ما أنعمَ وأعطَى، وعلى ما أوضح من المحجّةِ وهدى ..

الْحَمْدُ لله ذي القدرةِ الباهرة، والآلاءِ الظاهرة، والنعمِ المتظاهرة، حمدًا يُؤذِنُ بمزيدِ نعمِه، ويكونُ حصنًا مانعًا مِن نقمِه.

إلهي! لولا أنّك بالفضلِ تجود، ما كانَ عبدُكَ إلى الذنبِ يعُود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت