ومجيبِ الدعوات، وكاشفِ الكرُبات، عالمِ الأسرار، وغافِرِ الإصرار، ومُنجي الأبرار، ومُهلكِ الكفّار ..
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ، وَمَنْ فِيهِنَّ، وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ، وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ، إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا.
سُبحانَ الأوّلِ الذي ليسَ له ابتداء، الآخرِ الذي ليسَ له انتهاء، الصمدِ الذي ليسَ له وُزراء، الواحِدِ الذي ليسَ له شُركاء.
سُبحانَ العليمِ الخبير، القديرِ السميعِ البصير، المنفرِدِ بالتدبير ..
سُبحانَ مَن نوّرَ بمعرفتِه قلوبَ أحبابِه، وطهّرَ سرائرَهم فتمتّعُوا بخطابِه .. يا خيبةَ مَن لم يؤيّدْه الحكيمُ الحليم، يا حسرةَ مَن لم يقبلْه