الْحَمْدُ للهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ، مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ، يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ، إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا، وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
الْحَمْدُ للهِ الذي أحاطَ بكلِّ شيءٍ قُدرةً وعِلمًا، ووَسِعَ كلَّ شَيءٍ حِلمًا، والْحَمْدُ للهِ الذي أحاطَ بِكلِّ شَيءٍ سُلطانُه، ووسِعَت كُلَّ شَيءٍ رَحمتُه.
اللهُمَّ لكَ الْحَمْدُ على حِلمِك بعدَ عِلمك، ولكَ الْحَمْدُ على عَفوِك بعدَ قُدرتِك، اللهُمَّ لكَ الْحَمْدُ كلُّه، وبيدِكَ الخيرُ كلُّه، وإليْكَ يرجِعُ الأمرُ كلُّه علانيتُه وسرُّه.