ومُنزِلَ التوراةِ والإنجِيلِ والقرآن، أنتَ الأوّلُ فليسَ قبلَكَ شَيءٌ، وأنتَ الآخرُ فليْسَ بعدَكَ شَيءٌ، والظاهرُ فليْسَ فوقَك شَيءٌ، والباطِنُ فليسَ دُونكَ شَيءٌ.
سُبْحانَكَ يا جابرَ القُلوبِ المنكسرةِ مِن أجلِك.!
سُبْحانَكَ جَلّ جلالُك ما أعظمَك!
سُبْحانَكَ عزّ جاهُك ما أعظمَك!
سُبْحانَكَ تَقدّسَت أسماؤُك ما أعظمَك!
سُبْحانَكَ تَباركَ وجهُك ما أعظمَك!
سُبْحانَكَ ما أعظمَك وأحلمَك، وأكرمَك وأرحمَك! سُبْحانَكَ لا نُحصِي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك.