إلهي جُودُك دلّني عليكَ، وإحسانُكَ أوصلني إليك، أشكو إليك ما لا يخفَى عليكَ وأسألُكَ ما لا يعسُرُ عليكَ، إذ علمُكَ بالحالِ يُغني عَن السؤالِ، يا مفرّجَ كربِ المكروبين، فرّج عنّي ما أنا فيه: {لا إِلَهَ إِلاّ أَنْتَ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ، وَنَجَّيْنَاهُ مِنْ الْغَمِّ، وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) } .
اللهمّ يا ذا المنِّ ولا يُمَنّ عليه، يَا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا ذا الطولِ والإنعام، لا إلهَ إلاّ أنتَ ظَهرَ اللاجينَ، وجارَ المُستجِيرين ومأمَنَ الخائِفين، وكنزَ الطالبين.
سُبْحانَكَ هل أدّيتُ حَقّ عِبادتِك؟! سُبْحانَكَ هل تحقّقتُ بِعُبوديّتك؟! سُبْحانَكَ هل شكرتُك حَقّ شُكرِك؟! سُبْحانَكَ أتمنّى أن يكونَ لِكُلّ خليّة مِن خلايا جَسَدي لسانٌ