{قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} الزمر 10
وقال تعالى:
{الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} غافر 17
وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
بين يدي الساعة يظهر الربا والزنا والخمر. (رواه الطبراني ورواته رواة الصحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتقوم الساعة وثوبهما بينهما لا يبايعانه ولا يطويانه ولتقوم الساعة وقد انصرف بلبن لقحته لا يطعمه ولتقوم الساعة يلوط حوضه لا يسقيه ولتقوم الساعة وقد رفع لقمته إلى فيه لا يطعمها (رواه أحمد وابن حبان في صحيحه)
وعن أنس رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استحلت أمتي خمسا فعليهم الدمار:
إذا ظهر التلاعن.
وشربوا الخمور.
ولبسوا الحرير.
واتخذوا القينات.
واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء. (رواه البيهقي)
وروي عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال:
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم:
إذا اتخذ الفيء دولًا.
والأمانة مغنمًا.
والزكاة مغرمًا.
والتعلم لغير دين اللّه.
وأطاع الرجل امرأته.
وعق أمه.
وأدنى صديقه.
وأقصى أباه.
وظهرت الأصوات في المساجد.
10 -وساد القبيلة فاسقهم.
وكان زعيم القوم أرذلهم.
وأكرم الرجل مخافة شره.
وظهرت القينات والمعازف.
وشربت الخمور.
ولعن آخر هذه الأمة أولها
فارتقبوا ريحًا حمراء وزلزلة وخسفًا وقذفًا وآيات تتابع كنظام قطع سلكه فتتابع.
وعن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال: