وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ {68} وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ {69} وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ {70} الزمر
وقال اللّه تعالى:
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ} ق 20
وقال اللّه تعالى:
{فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ} الحاقة 13
وقال اللّه تعالى:
{يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا} النبأ 18
وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال:
قال:رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر فينفخ , فكأن ذلك ثقل على أصحابه فقالوا:فكيف نفعل يا رسول الله أو نقول.
قال: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا وربما قال توكلنا على الله.
(رواه الترمذي واللفظ له وقال حديث حسن وابن حبان في صحيحه)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يحشر الناس حفاة عراة غرلا قالت عائشة: فقلت الرجال والنساء جميعا ينظر بعضهم إلى بعض.
قال: الأمر أشد من أن يهمهم ذلك.
وفي رواية من أن ينظر بعضهم إلى بعض.
(رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه)
وعن سودة بنت زمعة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الناس حفاة عراة غرلا قد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذان.
فقلت: يبصر بعضنا بعضا.
فقال: شغل الناس لكل أمرئ منهم يومئذ شأن يغنيه.
(رواه الطبراني ورواته ثقات)
وعن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه: