سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول: تدنو الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون كمقدار ميل. قال سليم بن عامر فو اللّه ما أدري ما يعني بالميل المسافة الأرض أو الميل الذي يكتحل به العين قال: فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق:
فمنهم من يكون إلى كعبيه.
ومنهم من يكون إلى ركبتيه.
ومنهم من يكون إلى حقويه.
ومنهم من يلجمهم العرق إلجامًا وأشار بيده صلى الله عليه وسلم إلى فيه.
وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
منهم من تأخذه النار إلى كعبيه.
ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه.
ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته.
ومنهم من تأخذه النار إلى عنقه.
ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته. (رواه مسلم)
وفي رواية له:
منهم من تأخذه النار إلى كعبيه.
ومنهم من تأخذه إلى حجزته.
ومنهم من تأخذه إلى عنقه.
وفي مسند أبي بكر البزار عن جابر بن عبد اللّه قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إن العرق يلزم المرء في الموقف حتى يقول يا رب إرسالك بي إلى النار أهون علي مما أجد وهو يعلم ما فيها من شدة العذاب.
وقال بعض السلف:
لو طلعت الشمس على الأرض كهيئتها يوم القيامة لأحرقت الأرض وأذابت الصخر ونشفت الأنهار.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سبعة يظلُّهم اللّه تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله:
1 -إمام عادل.
2 -وشاب نشأ في عبادة اللّه.
3 -ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه.
4 -ورجلان تحابا في اللّه اجتمعا عليه وتفرقا عليه.
5 -ورجل ذكر اللّه تعالى خاليًا ففاضت عيناه.
6 -ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال إني أخاف اللّه.
7 -ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه.
(رواه البخاري ومسلم وغيرهما)
قال الحسن البصري رحمه اللّه: