ذكر أبو بكر البزار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
يحمل الناس يوم القيامة على الصراط فيتفادع بهم جنبا الصراط تفادع الفراش في النار ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء والصالحين فيشفعون ويخرجون من في النار .
وروي في الصحيح:
إن أول من يشفع المرسلون ثم النبيون ثم العلماء .
وعن عبد الله بن شقيق قال:
جلست إلى قوم أنا رابعهم فقال أحدهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم قلنا سواك يا رسول الله قال سواي قلت أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم فلما قام قلت من هذا قالوا ابن الجدعاء أو ابن أبي الجدعاء .
(رواه ابن حبان في صحيحه وابن ماجه إلا أنه قال عن شقيق عن عبد الله بن أبي الجدعاء ) .
وفي مسند البزار:
قال: رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: إن من أمتي من يشفع للفئام من الناس ومنهم من يشفع للعصبة ومنهم من يشفع للقبيلة، ومنهم من يشفع للرجل وأهل بيته .
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي:
1-جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا .
2-وأحلت لي الغنائم ولم تحل لنبي كان قبلي .
3-ونصرت بالرعب مسيرة شهر على عدوي .
4-وبعثت إلى كل أحمر وأسود .
5-وأعطيت الشفاعة وهي نائلة من أمتي من لا يشرك بالله شيئا .
(رواه البزار وإسناده جيد إلا أن فيه انقطاعا )
وروى الدارقطني عن أبي أمامة قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: نعم الرجال أنا لشرار أمتي .
قالوا: كيف لخيارها.
قال: أما خيارها فيدخلون الجنة بأعمالهم، وأما شرار أمتي، فيدخلون الجنة بشفاعتي .
وروي عن عوف بن مالك قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: أتاني آت من عند اللّه فيخبرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة وهي لمن مات لا يشرك باللّه شيئًا .
وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري قال: