فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ {6} فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ {7} وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {8} وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ {9} الأعراف.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالنار يوم القيامة لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها (رواه مسلم والترمذي) .
وفي صحيح البخاري:
يجاء بنوح يوم القيامة فيقال هل بلغت.
فيقول: نعم يا رب.
فيسأل أمته:هل بلغكم.
فيقولون: ما جاءنا من نذير.
فيقال: من شهودك.
فيقول: محمد وأمته.
فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: فيجاء بكم فتشهدون ثم قرأ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) قال: أي: عدولًا، (لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) .
وقال مقاتل في قوله تعالى:
(وَامْتَازُواْ الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) أي اعتزلوا اليوم يعني في الآخرة من الصالحين وقال السدي كونوا على حدة.
وفي الصحيحين:
قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: يقول اللّه يا آدم قم فابعث بعث النار.
فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك وما بعث النار؟
فيقول:من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين.
قال: فحينئذ يشيب الوليد وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما
هم بسكارى ولكن عذاب ربك شديد. فاشتد ذلك عليهم.
فقالوا: يا رسول اللّه أين ذلك الرجل.
فقال: رسول اللّه صلى الله عليه وسلم (تسعمائة وتسعة وتسعون من يأجوج ومأجوج ومنكم واحد) .
فقال الناس: اللّه أكبر.