الصفحة 34 من 76

فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ {6} فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ {7} وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {8} وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ {9} الأعراف.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالنار يوم القيامة لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها (رواه مسلم والترمذي) .

وفي صحيح البخاري:

يجاء بنوح يوم القيامة فيقال هل بلغت.

فيقول: نعم يا رب.

فيسأل أمته:هل بلغكم.

فيقولون: ما جاءنا من نذير.

فيقال: من شهودك.

فيقول: محمد وأمته.

فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: فيجاء بكم فتشهدون ثم قرأ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) قال: أي: عدولًا، (لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) .

وقال مقاتل في قوله تعالى:

(وَامْتَازُواْ الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) أي اعتزلوا اليوم يعني في الآخرة من الصالحين وقال السدي كونوا على حدة.

وفي الصحيحين:

قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: يقول اللّه يا آدم قم فابعث بعث النار.

فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك وما بعث النار؟

فيقول:من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين.

قال: فحينئذ يشيب الوليد وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما

هم بسكارى ولكن عذاب ربك شديد. فاشتد ذلك عليهم.

فقالوا: يا رسول اللّه أين ذلك الرجل.

فقال: رسول اللّه صلى الله عليه وسلم (تسعمائة وتسعة وتسعون من يأجوج ومأجوج ومنكم واحد) .

فقال الناس: اللّه أكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت