الصفحة 41 من 76

فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا {68} ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا {69} ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا {70} وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا {71} ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا {72} مريم.

وعن عبد الرحمن بن بشير الأنصاري رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث لم يرد النار إلا عابر سبيل يعني الجواز على الصراط. (رواه الطبراني)

ومن مشى مع مظلوم حتى يثبت له حقه ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزول الأقدام.

(رواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني)

وعن عبد الله بن مسعود أيضا رضي الله عنه عن النبي قال:

يجمع الله عز وجل الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم ينتظرون فصل القضاء فذكر الحديث إلى أن قال ثم يقول يعني الرب تبارك وتعالى ارفعوا رؤوسكم فيرفعون رؤوسهم فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم:

فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه.

ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك.

ومنهم من يعطى مثل النخلة بيده.

ومنهم من يعطى أصغر من ذلك.

حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدميه يضيء مرة ويطفأ مرة فإذا أضاء قدم قدمه وإذا أطفئ قام فيمرون على قدر نورهم:

منهم من يمر كطرفة العين.

ومنهم من يمر كالبرق.

ومنهم من يمر كالسحاب.

ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب.

ومنهم من يمر كالريح.

ومنهم من يمر كشد الفرس.

ومنهم من يمر كشد الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت