الصفحة 46 من 76

فقلنا: اللّه ورسوله أعلم.

قال: فأنه نهر وعدنية ربي عليه خير كثير، وهو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم (أي يعدل به عن الحوض، وهو إما المرتد وإما العاصي) فأقول ربي إنه من أمتي فيقول: ما تدري ما حدث بعدك.

وعن سمرة بن جندب قال:

قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: إن لكل نبي حوضًا وإنهم ليتباهون أيهم أكثر واردة وأني لأرجو أن أكون أكثرهم واردة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة:

فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم عن قريب لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا.

قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله.

قال: أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد.

قالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله.

قال: أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله.

قالوا: بلى يا رسول الله.

قال: فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض. (رواه مسلم)

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت