الصفحة 56 من 76

قال: بعض المفسرين: هو معنى قول اللّه عز وجل: (كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُواْ عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ) .

وفي الكشاف وأنوار التنزيل عن ابن عباس رضي اللّه عنهما:

إن لهم ست دعوات إذا دخلوا النار:

1 -يقولون ألف سنة: (رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَلِحًا) .

فيجابون: (وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي) .

2 -فيقولون ألفًا: (قَالُواْ رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ) .

فيجابون: (ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ الله وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ) .

3 -فيقولون ألفًا: (يَمَلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ) .

فيجابون: (إِنَّكُم مَّاكِثُونَ) .

4 -فيقولون ألفًا: (رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ) .

فيجابون: (أَوَ لَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبلُ مَالَكُم مِّن زَوَالٍ) .

5 -فيقولون ألفًا: (رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَلِحًا) .

فيجابون: (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) .

6 -فيقولون ألفًا: (رَبِّ ارْجِعُونِ. لَعَلِّى أَعْمَلُ صَالِحًَا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا) .

فيجابون: (اخْسَئُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ) .

ثم لا يكون لهم فيها إلا زفير وشهيق وعواء.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت