قال: بعض المفسرين: هو معنى قول اللّه عز وجل: (كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُواْ عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ) .
وفي الكشاف وأنوار التنزيل عن ابن عباس رضي اللّه عنهما:
إن لهم ست دعوات إذا دخلوا النار:
1 -يقولون ألف سنة: (رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَلِحًا) .
فيجابون: (وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي) .
2 -فيقولون ألفًا: (قَالُواْ رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ) .
فيجابون: (ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ الله وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ) .
3 -فيقولون ألفًا: (يَمَلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ) .
فيجابون: (إِنَّكُم مَّاكِثُونَ) .
4 -فيقولون ألفًا: (رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ) .
فيجابون: (أَوَ لَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبلُ مَالَكُم مِّن زَوَالٍ) .
5 -فيقولون ألفًا: (رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَلِحًا) .
فيجابون: (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) .
6 -فيقولون ألفًا: (رَبِّ ارْجِعُونِ. لَعَلِّى أَعْمَلُ صَالِحًَا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا) .
فيجابون: (اخْسَئُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ) .
ثم لا يكون لهم فيها إلا زفير وشهيق وعواء.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: