الصفحة 70 من 76

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أول زمرة يدخلون الجنة كأن وجوههم ضوء القمر ليلة البدر والزمرة الثانية على لون أحسن كوكب دري في السماء لكل واحد منهم زوجتان من الحور العين على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ سوقهما من وراء لحومهما وحللهما كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء.

(رواه الطبراني بإسناد صحيح والبيهقي بإسناد حسن)

وفي كتاب النسائي عن أنس قال:

قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع.

قيل يا رسول اللّه أو يطيق ذلك قال: يعطى قوة مائة.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

إن في الجنة نهرا طول الجنة حافتاه العذارى قيام متقابلات يغنين بأحسن أصوات يسمعها الخلائق حتى ما يرون أن في الجنة لذة مثلها قلنا يا أبا هريرة وما ذاك الغناء قال إن شاء الله التسبيح والتحميد والتقديس وثناء على الرب عز وجل. (رواه البيهقي موقوف)

عن أنس بن مالك رضي الله عنه:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيد يعني سوطه خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها. (رواه البخاري ومسلم وغيرهم)

ومن حديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت