يهدف البحث إلى دراسة أسلوب"BOT"والتعرف على صيغ عقوده وتكييفها الفقهي وبيان حكم التعامل بها، وذكر الصيغ الإسلامية البديلة لتمويل وإقامة مشاريع البنية التحتية.
ولتحقيق هذا الهدف قُسّم البحث إلى ما يلي:
أولًا: أهمية مشاريع البنية التحتية في الاقتصاد الإسلامي والوضعي وبيان أهم خصائصها.
ثانيًا: التعريف بأسلوب"BOT"وبيان أهم خصائصه.
ثالثًا: آلية العمل بأسلوب"BOT"وبيان لأهم نماذج عقوده وتكييفه الفقهي.
رابعًا: الصيغ الإسلامية المقترحة لتمويل وإقامة مشاريع البنية التحتية.
خامسًا: الخاتمة والتوصيات.
والله أسأل العون والتوفيق والسداد، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجه الكريم، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وهو حسبي ونعم الوكيل، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أولًا: أهمية مشاريع البنية التحتية في الاقتصاد الإسلامي والوضعي وبيان أهم خصائصها:
اهتم الإسلام بمشاريع البنية التحتية وأمر بإعدادها وتكوينها، ويمكن الاستدلال على ذلك بقول الله سبحانه وتعالى {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وءاخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيٍ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} (الأنفال: 60) حيث يدل المعنى الإجمالي لهذه الآية الكريمة على أنه يجب على المسلمين أن يعدّوا العدّة من