فإن كان متحركًا بالفتحة سواء كانت فتحة إعراب نحو: (لِكَيْلا يَعْلَمَ) (إلاَّ مَنْ ظُلِمَ) (أَعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ) . أم فتحة بناء نحو: (هُنَالِكَ) (لا وَزَرَ) (لا عَاصِمَ) . فليس فيه عند الوقف إلا السكون المجرد.
وإن كان متحركًا بالضمة سواء كانت ضمة إعراب نحو: (هُوَ الوّلِيُّ) (لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ) . أم ضمة بناء نحو: (إنِّي تَوَكَّلْتُ) (أَيْنَ مَا كُنْتُ) (يا مَرْيَمُ) (يا صَالِحُ) (مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ) جاز فيه عند الوقف ثلاثة أوجه: السكون المحض والسكون مع الإشمام والروم.
وإن كان متحركًا بالكسرة سواء كانت كسرة إعراب نحو: (والْعَصْرِ) (في المَسَاجِدِ) (مُدَّكِّرٍ) . أم كسرة بناء نحو: (أَهكَذَا عَرْشُكِ) (أَنَّى لَكِ هَذا) (لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) . جاز فيه حال الوقف وجهان: السكون المحض والروم. ويسمى هذا النوع السكون العارض للوقف.
النوع الثامن: أن تكون الكلمة مختتمة بتاء التأنيث التي تقلب هاء عند الوقف وهي قسمان:
الأول: أن يكون قبلها ألف نحو: (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ) (عَلَى حَيَاةٍ) . وحكم الألف قبلها جواز قصرها وتوسطها ومدها كغيرها من المد العارض للسكون.