‹
الصفحة 134 من 134

الخ"، إلا أنها انتهت إلى:"عبر القرون ظهرت نظريات كثيرة حول مصدر القرآن إلا أن أيّ من هذه النظريات لا يمكن أن يعتد به من رجل عاقل". ويقول د. ميلر إن الكنيسة التي كان بودها أن تتبنى إحدى هذه النظريات التي تنفي صدق الوحي لم يسعها إلا أن ترفض كل هذه النظريات، ولكنها لم تملك الجراءة على الاعتراف بصدق نظرية المسلمين."

وقد أفضت في ذكر النقول في هذه القضية لسببين:

1.لأهميتها في زماننا هذا وثورانها من حين إلى آخر.

2.ولأجعلها نموذجًا للرد على شبهات فكرية أخرى.

تلك كانت بعض القضايا الفكرية أوردتها مثالًا لما ينبغي أن يحيط به المشتغل بالقرآن من هذه القضايا المهمة التي تساعده على بناء شخصية قرآنية متكاملة قادرة على التعامل مع حوادث عصرها، وفهم تراثها، والاستفادة منه في مستقبلها، والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت