و (( السِّراجية ) ) (1) .
و (( الظَّهيرية ) ) (2) .
و (( تنوير الأبصار ) ) (3) : حيث قال: مستحبَّهُ مَسْحُ الرَّقبةِ (4) ، زادَ في (( شرحِهِ ) )على الصَّحيحِ كما في (( الخلاصة ) ) (5) : لأنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم مَسَحَ عليها.
و (( خزانة المفتين ) ) (6) حيثُ قال رامزًا (( للخلاصةِ ) ): مَسْحُ الرَّقَبَةِ الأصحُّ
أَنَّهُ أَدَبٌ، وفُعْلُهُ أَوْلَى من تَركِهِ.
(1) قوله (( والسِّراجية ) ): مؤلِّفُها سِراجُ الدِّين الأوشي، عَليّ بن عُثْمَان بن مُحَمَّدٍ، أَتَمَّهَا كما في نسخةٍ منها يوم الاثنين من محرمٍ سنة تسعٍ وستينَ وخمسُمئةٍ، وهو مؤلِّفُ القصيدة المعروفة بـ (( بدء الأمالي ) ). (التحفة) .
(2) قوله (( والظهيرية ) ): مؤلِّفُها ظهيرُ الدِّين أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أحمدَ القاضي المحتسب ببخارى، المتوفَّى سنة تسع عشرة وستمئةٍ، وقد أَخطأ عَلِيّ القاري حيث نسبها في (( طبقات الحَنَفِيَّة ) ): إلى ظهير الدِّين الكبير عَلِيّ بن عبد العزيز المِرْغِينَانِي. (التحفة) .
(3) قوله (( وتنوير الأبصار ) ): مؤلِّفُهُ شمس الدِّين مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمد التُّمُرْتَاشِي الغَّزِي، المتوفَّى سنة أربعٍ بعد الألفِ، وله شرحه سمَّاه (( منح الغفار ) )، وهو من تلامذة صاحب (( البحر الرَّائق ) ). (التحفة) .
(4) في (( تنوير الأبصار ) ) (1: 84) بحاشية (( رد المُحْتَار ) ).
(5) قوله (( في الخلاصة ) ): مؤلِّفُها افتخار الدِّين طاهرُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ الرشيد البُخَارِيّ، المتوفَّى سنة اثنتين وأربعين وخمسمئةٍ. (التحفة) .
(6) قوله (( وخزانة المفتين ) ): مؤلِّفُها مؤلِّفُ (( الشافي شرح الوافي ) )حسين بن مُحَمَّد السَّمْعانيّ، أتمَّها سنةَ أربعينَ وسبعمئةٍ. (التحفة) .